السبت، 17 أغسطس 2013

ماذا تفعل عندما تقرأ عن أعلان لبيع مزرعة (دليل بالعامية)

كثرت أخيرا الأعلانات عن أراضى زراعية بأسعار خياليه من عينة 1000 جنيه الفدان الى 5000 جنيه و أحيانا أكثر قليلا و الكل يدعى أنه الأفضل و الأرخص و و و ............!!

نصيحتى من واقع خبرتى العمليه هى كالتالى:

1. الورق - الورق - ثم الورق: أتصل بصاحب الأعلان و أسأل عن مستند الملكية الخاص به وأحصل على صورة ضوئيه منه للكشف عليه بالهيئة العامة لمشروعات التعمير و التنمية الزراعية و هى الجهة المالكة للأراضى الصحراوية بمصر، أى أقوال من نوع:
الأوراق لدى المحامى
الأوراق مع صاحب الشركة و لا يتم خروجها الا بعد دفع العربون
جارى أستخراج الموافقات بالهيئة
أصل الأرض مقدم عنها بأسم شركة "(أى حاجه) للأستصلاح الزراعى" و سنعطى لك عقد بيع من الشركة
تم سداد رسم المعاينة على الأرض و جارى الأستصلاح


كل هذه الأقوال تعنى بالبلدى أن الأرض وضع يد و أن من يبيع لا يمتلك و الموضوع كله به قدر كبير من الخطورة على أموالك.

2. اذا حدث و وجدت أوراق للأرض, خذ صورة ضوئية منها و هذا حقك لأنك ستدفع أموالا و لا تتنازل عن ذلك تحت أى بند من نوع:
أصل أبن خالتى شارى عندهم و بيقول أنهم ناس كويسين
الراجل شكله محترم و الشركة فى مكان شيك جدا (غالبا سيكون أيجار مفروش)
أصل أنا بصراحة مش هاخد غير خمسه فدان و الكمية صغيرة و مكسوف أقول له هات أوراق الشركة علشان مساحة تافهة زى دى


المثل البلدى بيقول (اللى يتكسف من بنت عمه ما يجبش منها عيال) يعنى دى تحويشة العمر و لوضاعت حتبقى انت الملوم لأنك ما أخدتش بالأسباب.

3. بعد حصولك على الورق أعطيه لمحامى ليكشف لك عنه و اذا كان سليم أتصل بالشركة و حدد موعد لزيارة الموقع على الطبيعة.

4. عندما تصل للموقع خذ نظره شامله لما حولك 360 درجة فأذا وجدت زراعات و لو بعيده و وجدت مدن أو تجمعات سكنيه أو ما شابه و وجدت الأشجار أو الزراعات نضره فهذا المكان سيكون به خير بأذن الله، اما اذا وجدت صحراء قاحله حولك من كل جانب و وجدت من يقول لك عينة من الآتى:
أصل المنطقة دى لسه جديدة و ما حدش واخد باله منها.
أصل كل الناس اللى شاريه واخده مساحات كبيره جدا و لسه ما زرعتشى.
ده فلان و علان واخد جنبك و المستشار مش عارف منين و اللواء مين لسه شاريين أول أمبارح


أعرف أنك مش كريستوفر كولومبس و أن الأرض دى مش أمريكا اللى راح تكتشفها و أن كتير قبلك عدوا من هنا و ضيعوا فلوسهم اما لأن الأرض مالحه أو المياة الجوفية مالحه أو الأرض تبع الجيش أو الآثار أو خلافه، فى هذه الحاله أتركه و أرجع و لو كنت بعربيتك ما ترجعهوش معاك!!

الأستثمار الزراعى فى الواحات البحرية

قمت بزيارة الواحات البحرية أكثر من مرة للبحث عن أراضى صالحة للزراعة و هذه هى محصلة الزيارات:

* تقع الواحات البحرية على بعد حوالى 350 كم من القاهرة و هى تتبع محافظة 6 أكتوبر و الطريق أليها من مدينة 6 أكتوبر أسفلت حالته من 70 الى 90% و لا يوجد خدمات على الطريق ألا أستراحة واحدة فقط بها محطة بنزين غالبا لا يوجد بها بنزين لذا لابد من التأكد من ملئ السيارة بالبنزين من 6 أكتوبر قبل السفر, و هناك ملاحظة أخرى هى أنقطاع أرسال المحمول على الطريق لمسافة حوالى 150 كم ففى حالة حدوث أعطال لا قدر الله لن يكون هناك أمل ألا فى الأستعانة بأحد السيارات المارة.

* الواحات البحرية عاصمتها مدينة البويطى و يوجد بها تجمعات أخرى مثل الحارة و منديشة و هى بالعموم تقوم على نشاط سياحة السفارى خاصة فى فصل الشتاء حيث تعج بالسياح و بها العديد من الفنادق المشيدة على أسس بدوية بسيطة.

* يوجد ثلاث رحلات يوميا الى الواحات البحرية بأتوبيسات عمومية منهم رحلة قادمة من الوادى الجديد و غير مضمون وجود أماكن بها لذا يفضل الحجز من داخل الواحات.
يوجد 3 محطات بنزين و المتوافر 90 فقط و سولار و لا يوجد 92.

* أهالى الواحة يزرعون لأكلهم فى المقام الأول و لم أرى هناك أستثمارات زراعية بالمعنى الذى نراه على طريق مصر الأسكندرية الصحراوى مثلا، و لا أدرى ما هو السبب فى ذلك.

* المياة الجوفية قريبة جدا و قد أخذت عينة منها و قمت بتحليلها بالجامعة الأمريكية بمدينة السادات و كانت المفاجأة أن الملوحة بها لم تتعدى 193 جزء فى المليون و لكنها بها محتوى عالى جدا من الحديد الذى من الممكن أن يسد النقطات فى حالة الرى بالتنقيط.

* أسعار الأراضى هناك تتراوح بين 500 الى 3000 جنيه للفدان و كلها وضع يد و الشراء يكون من أهالى الواحة.

* المهم هو موافقة الآثار و التى تعطى أيضا موافقة الرى و هذا شىء أستغربت منه و لكن هذا ما قيل لى.

* نوعية الأراضى هناك غير جيدة فى كل مكان و هناك أماكن كثيرة صخرية لذا لابد من عمل جسات للتربة قبل الشراء.

* سمعت من بعض أهالى الواحة أنه من يقوم بزراعة 1000 نخلة فى أرضه تقوم الدولة بحفر بئر مياه يعمل بالكهرباء و توصيل الكهرباء له على نفقتها.

* أسعار اللحوم هنا متدنية جدا تصل الى 25جم للكيلو و لكن يحظر خروج الثروة الحيوانية من الواحات.
حالة المياة الجوفية بالواحات نقلا عن م. عصام سليمان

المياة الجوفية بصخور الحجر الرملى النوبى فى منطقة الواحات البحرية ظلت تستغل لفترة طويلة بحفر الأهالى لآبار بعمق مابين 30 و 60 متر و قد وصل عدد هذة الآبار عام 1962 الى 398 بئر تنتج 400000 متر مكعب / يوم ( 14,6 مليون متر مكعب / عام ) و بعد ذلك قامت الدولة فى آطار مشروع الوادى الجديد بحفر عدد من الآبار العميقة . الأنتاجية الفعلية للواحات البحرية المقدرة من حوالى 25 عام كانت 30 مليون متر مكعب / عام بينما الأنتاجية المتاحة 180 متر مكعب / عام .

طبقات الحجر الرملى النوبى فى الواحات البحرية تتواجد على شكل ثلاثة تكوينات رئيسية حاملة للمياة يفصلها عن بعضها البعض طبقات من الطفل .يبلغ سمك سلسلة الصخور النوبية فى الواحات البحرية 1800 متر و السمك المشبع بالمياة الجوفية 1000 - 1500 متر .يتراوح عمق المياة بين صفر و 20 متر تحت سطح الأرض . نوع هذة الخزانات من النوع شبة الحبيسة . معامل نفاذية الصخور 10 - 15 متر / يوم و معامل ناقلية الماء 500 - 10000 متر مكعب / يوم .درجة حرارة المياة المنتجة 28 - 33 درجة مؤية . ملوحة المياة نادرا ما تتجاوز 300 جزء فى المليون ( ملليجرام / لتر ) و النوع الكيميائى السائد هو المياة البيكربوناتية الصودية و أقل شيوعا المياة الكلوريدية الصودية .

تعليق :

البيانات السابقة الناتجة عن دراسة المياة الجوفية توفرت لسببين هما أولا أن تواجدات المياة الجوفية بهذة المنطقة ذات أهمية فتمت عليها دراسات تفصيلية و ثانيا كان من حظ هذة المنطقة أن دخلت ضمن مشروع الوادى الجديد الذى نفذتة الدولة من منتصف خمسينات الى منتصف ستينات القرن العشرين و هى الفترة التى تسمى العصر الذهبى لأستصلاح الأراضى فى مصر .لذلك ألفت نظر الأخوة الى أن مثل هذة البيانات لا يتوفر لكافة المناطق التى يمكن أن يستفسر عنها أحد الأخوة الكرام .

من البيانات السابقة يمكننا معرفة توفر كميات كبيرة من المياة ما يستغل منها لا يزيد عن ربع أجمالى ما يمكننا أستخدامة . صلاحية المياة تنافس صلاحية مياة نهر النيل . الخواص الهيدروليكية للصخور الحاملة للمياة ( المسامية - النفاذية - الناقلية - التخزين ) و هى العامل المحدد الأساسى لما يمكن ضخة من ماء الآبار جيدة و تسمح لنا بضخ الكميات التى نرغب فيها . رخص أستغلال تلك المياة حيث تتواجد على أعماق تقل عن 20 متر و بالتالى ستقل تكاليف الحفر و سيقل ضغط الطلمبة اللازم لرفع الماء فيما لو كان بعيد العمق مما يوفر هذا الضغط لدفع الماء فى شبكة الرى و يزيد كمية ضخ الماء التى تتناسب عكسيا مع الضغط فى تنافس على القدرة التى تبذلها المضخة كما أن تكاليف تشغيل الطلمبة ستكون أقل .

البئر و المضخة:

بفرض أقصى عمق للماء هو 20 متر فالحفر سيتم لما بعد ذلك أولا لحوالى 5 متر كمقدار متوقع للهبوط ( يمكنك تحديدة بدقة من أقرب الآبار أليك و تقيسة بعد الضخ ببفترة لأن الهبوط يحدث بالتدريج خلال فترة زمنية و لا يحدث مرة واحدة ) و ثانيا سنواصل الحفر بترك مسافة أمان أسفل الهبوط لن تزيد فى أقصى حالة عن 8 - 10 متر و هنا سيتم تعليق مضخة الأعماق بداخل البئر لنواصل ثالثا الأستمرار بالحفر لمسافة أمان أخرى تضمن وجود الطلمبة بداخل غلاف البئر لا تزيد عن 8 - 10 متر و بذلك يبلغ طول غلاف البئر ( أنبوبة مصمتة عديمة الفتحات ) مجموع المسافات السابقة و هو 45 متر أو أقل ثم سيستأنف تواصل الحفر ما شاء لك الله و بحسب التمويل المتيسر لأن الجزء الباقى تحت الغلاف تركب فية المصافى و فتحاتها هى التى يدخل منها الماء الى داخل البئر و بالتالى تعتبر هى العامل الثانى المؤثرة فى أنتاجية البئر من بعد خواص الصخور الهيروليكية و بذلك يتراوح أجمالى عمق حفر البئر لديك من 70 متر و حتى 90 متر أو أكثر . العامل الثالث فى ما المؤثر فى ما يمكن ضخة من ماء هو قطر البئر و لكن تأثير قليل ( كلما زاد القطر زاد مسطح المصافى المنفذة للماء بداخل البئر ) لكننا لن نتناول قطر البئر من هذة الناحية لكن سننظز لجانب أهم هو أنة منطقيا لابد أن يكون قطر البئر أكبر من قطر المضخة التى ستركب بداخلة و عادة يقاس قطر كل من البئر و المضخة بالبوصة و طبقا للحسابات فأنة يوصى بأن يزيد قطر البئر عن قطر المضخة بمقدار 2 بوصة على الأقل و هى زيادة كافية وحدها على أية حال و لما كان أكبر قطر لمضخة يمكن أستخدامها على الأغلب هو 8 بوصة فسيكون قطر البئر المطلوب فى هذة الحالة هو 10 بوصة و هنا نشير لمعلومة غاية فى الأهمية بالنسبة لأستخدام أنابيب البى فى سى كغلاف و مصافى للبئر حيث يقاس قطر هذة الأنابيب من الخارج بمعنى أن القطر الداخلى سيقل على حسب سمك الجدار الذى يختلف بأختلاف الضغوط المصمم أن تتحملها الأنبوبة .

الحفر الميكانيكى يتم بحفار رحوى أو حفار دقاق و هو الأوسع أنتشارا و الأرخص فى ثمنة و تكلفة حفرة و هو كافى لأننا لن نحفر عميقا يحتم أستخدام حفار رحوى و الحفار الدقاق يتميز بحفر ذى قطر أكبر . سيستفاد من زيادة قطر الحفر عن قطر المصافى و الغلاف فى وضع غلاف حصوى من الزلط من أحجام متساوية أو متدرجةصغبرة الحجم بحيث يكون قطرها أكبر من فتحات المصافى هذا الغلاف الحصوى لة وظيفتين أولهم يعمل كمرشح يجز و يمنع الرمل من الدخول الى البئر و ثانيا هو يعمل نفس وظيفة المصافى فالمسام التى بين حبيبات الزلط هى التى تمرر الماء الى داخل البئر و تمنع الرمل عنة .

هل يمكن عدم عمل غلاف حصوى ؟

نعم لكن يوصى بة فى الأراضى الرملية أذن هو أفضل و أضمن للمحافظة على كفاءة البئر ( الضخ ) .

هل يمكن عدم عمل كل من غلاف البئر و المصافى ؟

نعم يمكن لكن يتم هذا فى حالتين :
الآبار الضحلة قليلة العمق ( كالمستخدمة لخدمة المنازل فى المناطق الرطبة ) .
الآبار المحفور فى طبقات أرض متماسكة .
لكن الأراضى الرملية تحتاج لغلاف و مصافى تدعم جدران البئر و تحميها من الأنهيار .

هل يمكن الأستغناء عن الغلاف العازل المنشأ حول البئر بالأسمنت أو الطين بداية من فوق سطح الأرضى و حتى عمق مناسب ؟

نعم يمكن و لا حاجة لنا بة لأنة ينشأ فى المناطق الرطبة القريبة من مصادر التلوث كعادم المصانع لحماية ماء البئر من التلوث و هذة الظروف غير موجودة فلا حاجة لهذا العازل .

الخامات التى تستخدم فى غلاف و مصافى البئر:

الحديد و الصلب و يعيبها أنها تصدأ و يحدث بها أنهيارات و تعيق دخول الماء للبئر فتقل كفائتة أو يتوقف أنتاجة .

الصلب غير قابل للصدأ ستانليس ستيل ممتاز جدا و هو الأفضل لكن أرتفاع سعرة يحد من أستخدامة .

البلاستيك ( البى فى سى ) رخيص و لا يصدأ لكن بة عيبين هما عدم تحملة للضغوط العالية و عدم تحملة لدرجات الحرارة العالية . كذلك عملية تثقيبة لأستخدامة كمصافى تتوقف على مدى تحملة مع العلم أن الأفضل ألا تقل فتحات المصافى عن 5 % من مساحة سطح المصافى و ألا فسيقل دخول الماء الى داخل البئر و بالتالى تتأثر كفائتة .

سنتكلم عن البى فى سى لأنة المستخدم فعلا فى مصر .

لتلافى عيوبة فلابد من وجود أنواع منة عالية النقاوة معاملة لتحمل الضغوط و الحرارة . عمليا ما يحدث فى مصر هو النزول الى السبتية و شراء أنابيب الرى و تقوم ورش هناك بتثقيبها . أرجوك أن تولى أهتمامك لتلك المسألة و لا تترك لمقاول أو قائم بالحفر الأنفراد بتوليها . أختار أفضل أنواع أنابيب البى فى سى و يا حبذا لو كانت من نوع يتحمل الضغط مقاوم للحرارة أن وجد . أستخدام أنابيب الشركات الكبيرة المشهورة بجودتها ( حتى هذة تدور بلاستيك الفمامة فى أنتاجها لكن بنسب أقل من الشركات الرديئة الأرخص ) . أستخدم أنابيب الأقصى تحملا للضغوط أى ذات الجدار الأكثر سمكا و هى الأغلى طبعا .

المضخة:

هناك نوعين ذات الأكسات و الغاطسة ذات المحرك الكهربى الغاطس و هى الأرخص و الأكثر أنتشارا.

المضخات مستوردة كلها عدا مضخة أكسات تنتجها شركة المعادى للصناعات الهندسية مصنع 54 الحربى الموجودة على كورنيش النيل بالمعادى فى القاهرة و هى طلمبة قطر 8 بوصة . كل من هب و دب يبيع طلمبات و كلهم غير موثوق فيهم لكنى أرشح لك شركة المهندس محمد فريد حسنين ( المشهور و رئيس نادى الترسانة الرياضى سابقا و لدية مصانع فريد الوايلر فى مدينة العاشر من رمضان تنتج طلمبات الوايلر الألمانية بترخيص لكنها لا تنتج طلمبات آبار ) ستذهب لمقر الشركة فى وكالة البلح و هى مشهورة هناك و يمكن لهم أن يشرحوا لك الطلمبات الممكن أستخدامها كما أنهم يقوموا بخدمة البيع و التركيب . أحذر الأنزلاق مع المحلات التجرية .

الرى و شبكات الرى بالرش و بالتنقيط:

يمكنك أستخدام كلا نوعى الرى قياسا على أنخفاض ملوحة المياة .

أختيارك للتركيب المحصولى للمزرعة سيحدد نوع الرى الأكثر ملائمة لة و عموما زراعة المحاصيل الكيفة مثل محاصيل الأعلاف تحتاج للرى بالرش و لا يصلح لها رى التنقيط .

سيتم مد شبكة رى مكونة من أنابيب مختلفة الأقطار كل قطر يناسب تصرف ( كمية مياة معينة خلال زمن معين ) معين و يتدرج طول أقطار الأنابيب تناقصيا حتى قطر 16 ملليمتر ( نصف بوصة ) الذى تركب علية النقاطات .

التصميم الهندسى لشبكة الرى بالرش أو التنقيط تعتمد فكرتة على نقطتين هما التصرف و الضغط .

التصرف يحدد لنا أقطار الأنابيب التى نستخدمها .

بالنسبة للضغط فأن دفع الماء خلال الشبكة يحتاج الى ضغط كما أن الرشاشات يلزمها ضغط تشغيل و كذلك النقاطات التى لا تحتاج لأكثر من نصف ضغط جوى ( ضاغط عمود مياة أرتفاعة 5 متر ) . عندما يمر الماء خلال وصلات أنابيب الشبكة و المحابس و الكيعان و وصلا حرف تى و غير ذلك يتم فقد ضغط الماء بالأحتكاك مع جدران الأنابيب و الوصلات .

توجد جداول تحسب فقد الضغوط للمتر الطولى لكافة أقطار الأنابيب و كذلك لكافة أنواع الوصلات و يتم حساب مجموع الفقد فى الضغوط على طول الشبكة أضافة لضغط الرشاشات أو النقاطات أضافة للأرتفاعات التى تمر عليها الشبكة فى الأراضى المرتفعة و مجموع كل ذلك مطروحا منه الأرتفاعة التى بالمنخفضات يكون هو ضغط التشغيل المطلوب للشبكة . أذا سنحتاج لمضخة توفر ضغط تشغيل شبكة الرى و لو أستخدمنا المضخة المركبة على البئر فمطلوب منها أن توفر ضغط يساوى الضغط اللزم لرفع الماء من البئر ( عمق الماء بالمتر ) مضافا ألية الضغط اللزم لتشغيل شبكة الرى ( 1 ضغط جوى = 10 متر تقريبا أى الضغط الناشئ عن عمود مياة أرتفاعة 10,5 متر تقريبا ) .

توجد شركات عديدة امد شبكة الرى لكن يهمك ثلاثة نقاط أفضل سعر و أفضل خامات تحددها أنت و أفضل كفاءة عمال لتركيب الشبكبة .

مهم حماية وصلات أنابيب الشبكة من الشمس و لتحفر لتركيبها على عمق نصف متر تحت سطح الأرض و لا يظهر فوق الأرض ألا أنابيب التنقيط .

نصيحة : كلما زاد مرورك على الشركات كلما خرجت بأفضل نتيجة و كلما وصلت لأفضل خامات و أفضل خدمة تركيب بأفضل سعر . كل ما تلف أكتر كل ما تكسب أكتر .

المطبات فى شراء مزرعة

نتيجة للأقبال الشديد من الجميع على شراء الأراضى الصحراوية أما بغرض الزراعة أو بغرض الأستثمار و المضاربة، فقد أنتشرت العديد من الأعلانات المضلله التى تعد بما لا تستطيع أن تفى به و يقع بدائرتها دائما قليلوا الخبرة، لذا وجب التنوية:

1. طريق مصر الأسكندرية الصحراوى:

يعد طريق مصر السكندرية الصحراوى هو القبلة الأولى لكل من ينشد شراء أرض للزراعة و قد تم التصرف فى معظم الأراضى الواقعة عليه و الشراء يتم من الأفراد الذين يملكون تلك الأراضى بموجب عقود رسمية من الدولة، و أراضى وضع اليد عليه المتاحة بالفعل فى تناقص مستمر نتيجة لزيادة الطلب و يكمن الخداع على هذا الطريق فى أراضى المنتجعات و هذه تباع بالمتر و سبب الخداع هنا هو أن هذه الأراضى مباعة على أنها أراضى زراعية و عند تغيير الصفه بها الى اراضى اسكان يتم فسخ العقد مع الدوله و تصبح الملكية باطله (راجع قضية المدعو مدحت بركات و مزارع الباشوات و وادى الملوك و التى تنشر على صفحات الجرائد هذه الأيام و من قبلها منتجع مشارف و حدائق قرطبة).

2. طريق وادى النطرون - العلمين:

أراضى هذا الطريق بها زراعات حتى الكيلو 30 تقريبا و بعدها يختفى كل شىء و تصبح صحراء جرداء لا زرع فيها و لا ماء و السبب وقوع أغلب الأراضى داخل نطاق الجيش و كذلك ملوحة المياة الجوفية.
فى أول 30 كم الزراعات يمين الطريق تروى بالمياة الجوفية أو مياه ترعة النصر - فرع 20 و الأراضى تمليك من محافظة البحيرة أو أراضى خريجيين و مستوى الزراعات متوسط لملوحة المياة الجوفية التى تدور حول رقم 1000 جزء فى المليون و لقلة المياة البحارى بفرع 20.
الأراضى شمال الطريق تروى بالمياة الجوفية و هى تابعة لمحافظة البحيرة.
أغلب الأعلانات المضللة فى هذة المنطقة تأتى فى أقصى الشمال عند ترعة الحمام التى تعانى من ندرة المياة و كل التباطين هناك مملؤه بالرمال و كل من يعرض عليك أرض يقول لك أن المياة ستأتى خلال ايام!!!!

3. طريق أسيوط الغربى:

دائما ما تبدأ الأعلانات على طريق أسيوط الغربى بعبارة "على بعد 50 كم من ميدان الرماية" و فى بعض الأحيات يتغير الرقم الى 45 كم أو 55 كم أو 60 كم و ما الى ذلك!! و الرى دائما بحارى و اليكم خلاصة تجربتى الشخصية فى هذا المكان:
الأراضى الواقعة على هذا الطريق أما أن تكون غرب الطريق أو شرقه، أغلب المعروض دائما يكون غرب الطريق-أى على يمين المتجه الى أسيوط - و تجربتى تنحصر فى الأراضى الواقعة فى محافظات الجيزة و بنى سويف و المنيا.
الأراضى شرق الطريق تكون دائما أغلى لأنها متاخمة لحدود وادى النيل و الأراضى السمراء و المياة هناك يتم الحصول عليها بطرق غير قانونية من الترع الخاصة بمشاريع الشباب و هو نفس الأسلوب المتبع مع أراضى غرب الطريق الذى يدعى كل أعلان أنها تروى "بحارى" و هذا الرى أما أن يكون قانونيا فى أراضى الجمعيات و لكنه لا يفى بربع الأحتياجات الفعلية و كل صاحب أرض يقوم بحفر بيارة فى أرضه ليخزن بها المياه "عندما" تكون موجودة! أو يكون غير قانونى عن طريق سرقة المياة و ضخها فى مواسير تمتد لكيلومترات عديدة لتصل الى أحواض كبيرة تملأ ليلا فى الخفاء ليعاد أستخدامها فى اليوم التالى، و فى كل الأحوال لا يمكن بناء مشروع زراعى على مثل هذه الظروف و بخاصة فالمياه الجوفية فى محافظتى الجيزة و بنى سويف بعيدة و شديدة الملوحة، و يزيد الطين بله كما يقولون طبيعة الأرض الصخرية و الغير صالحة للزراعة، و يكفى للتدليل على هذا الكلام رحلة بسيطة بالسيارة لترى شكل المزروعات القائمة من حيث لونها و نضارتها و توزيعها و كثافتها فالزرع هو الترمومتر الحقيقى لجودة الأرض و المياة.
أما بالنسبة لمحافظة المنيا فالحال مختلف حيث أن بها أماكن كثيرة جيدة التربة الرملية و المياة الجوفية هناك صالحة للأستخدام الزراعى، لذا تجد أن أكثر المناطق المستصلحة بهذا الطريق تقع ضمن محافظة المنيا.

4. الفيوم:

الفيوم عبارة عن منخفض محاط بأراضى جيرية و صخرية و الزراعة فى الأراضى الصحراوية هناك تتم بردم الصخر بمتر من الرمال و الزراعة فوقه و عمل مصارف لتصريف المياة الزائدة و التى يتم الحصول عليها بالرفع من الترع القريبة و بصورة غير شرعية و لكنها عرفية.

5. الواحات البحرية:

يرجى مراجعة مشاركتى السابقة.

6. سيوة:

تقع على بعد 750 كم من القاهرة، الملوحة 2500 الى 3000 جزء بالمليون الزراعات الناجحة هى الزيتون و النخيل، لا ينصح بشراء مساحات صغيرة أقل من 50 فدان لبعد المكان و حتى يكون الموضع ذو جدوى أقتصادية لأن مصروفات الأنتقال و التسويق عالية جدا.

كيف تشترى مزرعة؟

هناك 4 عوامل أساسية لابد من حسابها قبل تقرير الأرض المناسبة للشراء.

الأرض



الماء



الموقع



الورق



الأرض

لابد من أن تكون الأرض صالحة للزراعة و يتم التأكد من ذلك عن طريق أخذ عينات على عمق 30 و 60 و 90 سم من أماكن مختلفة و تحليلها لدى معامل متخصصة.

كما و أن أستواء الأرض من العوامل المهة جدا عند الأختيار لأن تسوية الأرض من البنود المكلفة جدا عند الأستصلاح.

الماء


مستوى المياة الجوفية مهم جدا و لا تأخذه من فم من يبيع لك لأنه فى الغالب سيكون غير حقيقى (و هذا ما حدث معى فى رحلة المنيا حيث قيل لى أن المياة الجوفية على بعد 30 متر و بسؤالى لأحد المختصين كان يحفر بئرا بجوار الأرض التى كنت أعاينها أوضح لى أن مستوى المياة فى المنطقة يتراوح ما بين 50 الى 70 متر!! انظر الفارق) لذا يتم التوجه الى أقرب بئر لأرض بجوار الأرض التى تشتريها و تسأل من بها و غالبا العمال لا يعرفون و من الممكن أخذ رقم تليفون صاحب المزرعة و سؤاله بصورة مباشرة.

أيضا نوعية المياة الجوفيه، وهذه لن تستطيع أن تحكم عليها فى أرضك لأنه فى الغالب لن تجد بها بئرا، لذا أستأذن من الجار الذى سألته و خذ من عنده عينه من المياة بشرط أن يكون البئر يعمل منذ ساعتين على الأقل، و قم بتحليل هذه العينه فهى ستعطيك صورة عن مستوى جودة المياة بالمنطقة.

الموقع


أهمية الموقع و بعده أو قربه من الأسفلت أو الأماكن الآهله بالسكان يحددها طبيعة الزراعة، فمن سيزرع خضر مثلا يهمه وجود عماله كثيفه بالقرب منه و كذلك أسواق لتصريف المنتجات، و على الجانب الآخر نجد أن من يفكر فى غابه شجرية مثلا لا يهمه هذه العامل على الأطلاق و هكذا.

الورق


دائما أقول أن الورق هو صمام الأمان لأية أستثمارات زراعية فاذا كانت الأرض بها ورق جيد أو اذا كان من الممكن الحصول على مثل هذا الورق من الحكومه بصورة واضحه و جليه (مثلما حدث معى فى أرض المنيا) يكون ذلك من الأسباب القوية لشراء الأرض، فيما عدا هذا فلابد من التريث حتى ينجلى الموقف و لابد من الأستعانة بمحامى قوى و أمين و ثقة.

و أقتراحى أن تعطى لكل عامل من العوامل الأربعة المذكورة نسبة من 100 حسب رؤيتك الشخصية بحيث اذا جمعت ال 4 عوامل يكون الناتج 100، و عند رؤيتك لقطعة أرض تستعرض كل عامل من العوامل الأربعة و تعطى له نسبة مئوية حسب جودته فى تحقيق ما تصبو اليه، الموضوع محير قليلا، اذا فلنأخذ مثال عملى:

طبقا لرؤيتك الخاصة وضعت النسب الآتيه للأرض التى تريد شراؤها:

30% للأرض
25% للماء
5% للموقع
40% للورق

و عند زيارتك للأرض وجدت أن الأرض جيدة بنسبة 70%، و الماء جيد بنسبة 80% و الموقع جيد بنسبة 60% و الورق جيد بنسبة 40%.

يتم أحتساب جودة هذه الأرض كما يلى:

الأرض: 30 * 70% = 21
الماء: 25 * 80% = 20
الموقع: 5 * 60% = 3
الورق: 40 * 40% = 16

اذا معامل هذه الأرض يساوى 60

و هكذا يتم مقارنة باقى الأراضى و يتم شراء الأرض التى تعطى أكبر معامل.

ملحوظة

سبب أختيارى للمساحات 100 فدان أو أكثر هو عظم الأستثمارات فى مثل هذه الحالات و بالتالى شدة الخسارة -لا قدر الله- و التى يتبعها شدة الحذر عند الشراء، و لكن عموما هذه الطريقة صالحة لكل المساحات.

أشهر مناطق الأستصلاح الزراعى بمصر (من واقع قراءاتى و تجربتى الشخصية)

  • منطقة غرب الدلتا:
  1. منطقة غرب الدلتا - من القاهرة و حتى كم 70 طريق مصر الأسكندرية الصحراوى. (رى أرتوازى فقط - و قريبا بحارى من ترعة غرب الدلتا الجديدة)
  2. منطقة الخطاطبة. (رى أرتوازى فقط - و قريبا بحارى من ترعة غرب الدلتا الجديدة)
  3. منطقة السادات و الطريق الأقليمى. (رى أرتوازى فقط)
  4. منطقة جنوب التحرير و مركز بدر و طريق التحدى. (رى بحارى + أرتوازى)
  5. منطقة البستان - بمراحلها الثلاثة. (رى بحارى)
  6. منطقة شمال التحرير. (رى بحارى)
  7. منطقة غرب النوبارية و ترعة الحمام. (رى بحارى + أرتوازى)
  8. منطقة وادى النطرون و شمال وادى الفارغ ( و هو من أعذب المياة الجوفيه الموجوده بالصحراء الغربية). (رى أرتوازى فقط)
  9. منطقة طنبول - جنوب وادى الفارغ (كم 84 غرب طريق مصر الأسكندرية الصحراوى - أى على الشمال و انت متجه للأسكندرية). (رى أرتوازى - و قريبا بحارى من ترعة غرب الدلتا الجديدة)
  10. منطقة رجوا - داخل الوادى الفارغ (كم 62 غرب طريق مصر الأسكندرية الصحراوى). (رى أرتوازى - و قريبا بحارى من ترعة غرب الدلتا الجديدة)

  • طريق أسيوط الغربى. و هو الممتد من 6 أكتوبر و حتى أسيوط و أجود الأراضى عليه تكون أمام محافظة المنيا و الرى هناك أرتوازى فقط و وش المياه على بعد من 40 الى 100 متر و الملوحة تدور حول ال 1500 جزء فى المليون و من يدعى الرى البحارى فهو عبارة عن سرقة من ترع الخريجين (رجاء مراجعة مدونتى الخاصة بزيارة المنيا لمعرفة المزيد)
  • طريق الفيوم. الطريق الواصل الى الفيوم الرى عليه أرتوازى فقط و المياه مالحه.
  • طريق أسيوط الشرقى. أغلب الأراضى صخرية و لا يوجد مياه جوفية قريبة و الزراعة تكون فى حدود المناطقة المتاخمه لنهر النيل (لأن النهر فى صعيد مصر يسير ملاصقا لحافة الصحراء من ناحية الشرق) من خلال رفع مياه النيل القريبة.
    طريق حلوان-الكريمات.
  • الواحات البحرية. راجع مشاركتى الخاصة بها.
  • واحة الفرافرة. ينطبق عليها حال الواحات البحرية.
  • الوادى الجديد و يشمل واحات الداخله و الخارجه و باريس و غيرها. كلها رى أرتوازى.
  • درب الأربعين. طريق قديمة فى الصحراء عليها حاليا مشروعات زراعية للدولة.
  • توشكى. أرض الكبار!!
  • شرق العوينات. شرحه!!!!.
  • واحة سيوة. منطقة واعده يعيبها بعدها عن القاهرة نحو 750 كم، ملوحة المياه تدور حول 3000 جزء فى المليون، الأستثمار هناك فى الزيتون و النخيل بصفة أساسية.
  • منخفض القطارة. أرض مستوية منخفضة عن سطح البحر بنحو 130 متر، لا يوجد بها سوى مناطق بسيطة من الزراعات وضع اليد الطريق اليها من مدينة العلمين ثم الأتجاه جنوبا على طريق البترول.
  • طريق الأسماعيلية الصحراوى. رى أرتوازى و المياه مالحه فى جمعية السلام و طريق سرابيوم و ما حوله و رى بحارى قى وادى الملاك.
  • سيناء. رى بحارى من خلال ترعة السلام و الأراضى تباع من الدوله، بالنسبة للرى الأرتوازى موجود فى أراضى وضع اليد و المياه بها ملوحه خاصة بالقرب من قناة السويس.

طريقة أنشاء مزرعة جديدة


  • تسوية الأرض:
    • تسوية عادى فى حالة الرى بالتنقيط.
    • تسوية بالليزر فى حالة الرى بالغمر.

  • تصميم المزرعة:
    • عمل رفع مساحى للأرض بالأبعاد أو كروكى فى حالة الأرض الصغيرة.
    • تصميم المزرعة بالكامل على الورق و يفضل الأستعانه بخبير مع تحديد:
      • موقع البئر (أو مصدر المياة).
      • موقع البيت و الحديقة الخاصه المحيطه به.
      • موقع منازل العمال.
      • موقع المخازن.
      • موقع الأبنية الخاصة بالأنشطة الزراعية (معلف، مزرعة دواجن، مكمورة و خلافه).
      • موقع أحواش الزراعة.
    • توقيع التصميم السابق على الأرض.

  • الطرق:
    • بناء على التصميم السابق يتم بدء العمل فى تجهيز الطرق الرئيسية للمزرعة مع مراعاة فرد الطبقة الأولى من الطريق لتسهيل المرور علية و لا يتم تجهيزه نهائيا الا بعد الأنتهاء من أعمال شبكة المياه الرئيسية و أعمال البناء المطلوبة.

  • الأنشاءات:
    • من أهم الأشياء المطلوب بدء العمل بها عند أنشاء مزرعة هو البيت أو المنزل أو الأستراحة الخاصه بمالك المزرعة، و فى بعض الأحيان نتيجة لكثرة المصروفات عند بداية العمل يمكن البدء ببناء منازل العمال (فى المكان المتفق عليه طبقا للتخطيط العام) و يتم أستخدامها كمقر مؤقت لحين أتمام عمليات الزراعة و الأنتهاء من الجزء الأكبر من المصروفات الضرورية و عندها يمكن بناؤه.

  • مصدر المياة:
    • فى حالة الرى النيلى:
      • تجهيز طلمبة الرفع.
      • تجهيز محطة الفلاتر مع كل العدادت الخاصه بها.
      • تجهيز السمادة.
    • فى حالة الرى الأرتوازى:
      • حفر البئر.
      • تجهيز الطلمبه و مصدر الطاقه المحركة (كهرباء أو ديزل)
      • تجهيز محطة الفلاتر مع كل العدادت الخاصه بها.
      • تجهيز السمادة.
وفى كل الأحوال يراعى تجهيز الأبنيه الخاصه بمصدر المياة مع مراعاة و جود دورة مياه ضمنها لضمان تواجد العامل دائما بالمكان.

  • شبكة الرى:
    • تصميم و تجهيز و تنفيذ شبكة الرى الرئيسية فقط بالمزرعة.
    • تجهيز حوش الزراعة بالشبكة الرئيسية مع مراعاة وجود محبس رئيسى لكل حوشه مركب عليه سماده خاصه به (فنتشورى).
    • تجهيز وصلة مياه شرب (فى حالة الرى الأرتوازى) للبيت و منازل العمال و الأبنيه الزراعية.
    • تصميم شبكة رى منفصله لرى الأشجار على الحدود الخارجيه للمزرعة و الزراعات الموجودة على المشايات.

  • الحدود:
    • زراعة الحدود الخارجيه للمزرعة بنباتات الحماية مثل الكازورين و خلافه.
    • زراعة المشايات بأشجار الزينه أو النخيل و خلافه.
مع ما يستلزم لهذه الزراعة من خطوط رى و تسميد.

  • فلسفة أختيار المزروعات:
    • نوع الأستثمار:
      • قصير الأجل: محاصيل و خضروات.
      • متوسط الأجل: فاكهه مثل الخوخ و التفاح و المشمش.
      • طويل الأجل: فاكهه مثل المانجو و الموالح أو غابات خشبيه مثل السرو و الكايا.
    • البيئة المحيطة:
      • المياة: درجة الملوحة و مكونات الأملاح.
      • الأرض: طبيعة الأرض و درجة ملوحتها و خصوبتها.
      • الحاله الجوية للمنطقة المراد الزراعة بها مع ملاحظة أتواع الزراعات الناجحة بالمنطقة المحيطة.
    • تحديد الأسواق:
      • محلية.
      • تصدير (مع ما يستتبع ذلك من تسحيل المزرعة فى هيئات مختلفه مثل HEIA و كذلك التسجيل كمزرعة عضوية).
    • التحاليل:
      • تحليل مياة كامل لمصدر المياة.
      • فى حالة المياه الجوفيه: محاولة الحصول على خريطة لتجمعات المياه الجوفيه و أعماقها بالمنطقة.
      • تحليل التربة.
      • تقارير الحاله الجوية للمنطقة.

  • مراحل الزراعة:
    • يراعى (طبقا لتحليل التربة) تطهير الأرض من الحشائش و الطفيليات و النيماتودا قبل البدء فى أى عمليات زراعية و يفضل الأستعانة بشركة متخصصه فى تعقيم الأراضى فى حالة وجود أصابات شديدة.
    • تخطيط الأرض بواسطة مساح طبقا لمسافات الزراعة المحددة بواسطة الأستشارى الزراعى على هيئة خطوط طوليه.
    • حفر الخطوط الطولية بواسطة حفار لعمل الديتشر.
    • ملئ الديتشر بالكمبوست و الكيماوى المطلوب طبقا لتعليمات الأستشارى.
    • ردم الديتشر و تسوية الأرض بواسطة القصابية لتعود كما كانت.
    • تخطيط الأرض مرة أخرى بواسطة مساح على هيئة نقاط طوليه كل نقطة تمثل مكان زراعة الشتله طبقا للمسافات المحدده.
    • تثبيت غرايز عبارة عن قطع من الخشب بطول حوالى 120 الى 150 سم و قطر فى حدود بوصه مربعه و ذلك مكان كل نقطه زراعة.
    • يراعى تحضير الأكياب الخاصة بكل شتله حساب المقاس المطلوب و وضعها جاهزة بجوار كل غريزة.
    • يتم حفر الجور مكان النقاط المحددة و بالأبعاد المطلوبه من الأستشارى مع مراعاة غمرها بالماء قبل زراعة الشتله.

التسميد بالعناصر الكبرى للموالح (برشامة مبتدىء)

الأزوت (N):

· الأشجار حتى عمر 3 سنوات يتم تسميدها باليوريا (46%) (2200ج للطن) و ذلكلزيادة سرعة النمو الخضرى مع مراعاة ان يتم التسميد بالتبادل مع نترات النشادر(33.3%) (2000ج للطن) نظرا لأن اليوريا وحدها تؤدى الى نموات خضريه شديدة الغضاضهمما يضر بالشجرة و يؤخر تصلب الفروع.

· عند بداية الإثمار يحظر إستخدام اليوريا لأنه يسبب تساقط العقد ويكون التسميد الأزوتى كالتالى:

o سلفات نشادر (20.2%) او ما يسمى بالملح و يعطى على صورتين:

§ ملح روسى رخيص الثمن (1400ج للطن) لا يذوب فى الماء و يستخدم فى الخدمةالشتوية كخدمة أرضية لأنه بطىء الذوبان و يوفر مصدرا للأزوت طوال الموسم.

§ ملح السويس (السخنه) وسعره (1800ج للطن) و هو ملح قابل للذوبان و يعطى منخلال الشبكة و يستخدم من بداية الموسم حتى بعد العقد بشهر.

o نترات نشادر (33.3%) لباقى الموسم.

الفوسفور (P):

· حامض فوسفوريك تركيز 85% يعطى حقنا بالشبكة و يوجد منه نوعان:

o الصينى و هو الأعلى جوده بسعر الطن 7400ج و وزن الجركن 35 كجم.

o الأردنى أقل جوده و به بعض الشوائب بسعر الطن 5500ج و وزن الجركن 25 كجم.

· ملح السوبر فوسفات و يعطى فى الخدمة الشتوية كخدمة أرضية و يوجد منه 3أنواع:

o سوبر فوسفات أحادى ناعم بسعر الطن 800ج.

o سوبر فوسفات أحادى محبب بسعر الطن 1200ج.

o سوبر فوسفات ثلاثى بسعر الطن 2100ج و يستخدم عادة عند التحميل بالخضروات وخصوصا لمحصول البطاطس.

· بالأضافه لما سبق هناك مركبات فوسفاتيه ذات أستخدام خاص تستخدم بكميات بسيطةخلال الموسم نظرا لغلو ثمنها و لكن تأثيرها جيد جدا على المحصول مثل:

o MAP 12-61-0 و هو عبارة عن أزوت وفسفور سعر الطن 9000ج و يستخدم فى بداية الموسم لتنشيط الشعيرات الجذرية.

o MKP 0-52-34 و هو عبارة عن فوسفور وبوتاسيوم سعر الطن 12000ج و يستخدم بعد الإثمار لما له من تأثير متوازن بين النموالجذرى و النمو الثمرى.

البوتاسيوم (K):

من بداية الموسم و حتى آخر مايو:

· سلفات البوتاسيوم: 

o هى أرخص أنواع البوتاسيوم و تحضر من صخور يتم طحنها و يعيبها أنها غير تامةالإذابة فى الماء و يوجد بها رواسب من الممكن معاملتها بحامض النيتريك لأذابتهابصورة شبه كامله بحيث يتبقى من الشكارة ما يعادل 2 كجم فقط كرواسب.

o يوجد منها البلجيكى و الألمانى و الصينى وسعر الطن يتراوح بين 4200 الى4400ج.

· البوتاسيوم السولو:

o يحضر هذا النوع من تفاعل الأحماض و لذا فهو تام الإذابة فى الماء لأنه منأصل مائى.

o من أنواعه:

§ التايوانى و سعر الطن 4300ج.

§ البلجيكى و يدعى سولو كروس و هو نوع ذائع الصيت و سعر الطن منه 5600ج.

من بداية يونيو و حتى آخر سبتمبر:

· نترات البوتاسيوم:

o النوع المصرى Evergrow 12-3-43 بسعر الطن 7500ج.

o النوع البلجيكى Agromor 6-6-42 بسعر الطن 7900ج.

o النوع الإماراتى Vertec 9-5-40 بسعر الطن 7500ج.



يفضل إضافة كميات من العناصر الكبرى مع الكمبوستخلال الخدمة الشتوية و ذلك لما لها فوائد نوجزها فيما يلى:

1. رخص ثمن الأسمدة الأرضية.

2. تخفيض كمية الأسمدة عالية الذوبان غاليةالثمن التى تضاف من خلال شبكة الرى.

3. تقليل فرص حدوث مشاكل إنسداد بشبكة الرى.

4. رفع كفاءة إستخدام الأسمدة.

5. تحسين الخواص الطبيعية للتربه لما يحتويه سمادالسوبر فوسفات من جبس زراعى.

و لكى نفعل ذلك يتم إضافة كميات من الأسمدةالتالية خلال الخدمة الشتوية مع مراعاة أن الكمية يحددها درجة خصوبة الأرض و عمرالشجر:

1. الأزوت: سلفات النشادر.

2. الفسفور: 75% من الإحتياجات السنوية على صورةسوبر فوسفات مركز أو سوبر فوسفات ثلاثى.

3. البوتاسيوم: 50-75% من الإحتياجات السنوية علىصورة سلفات البوتاسيوم.

الزراعة المائية

هذا المقال عبارة عن ترجمه (بتصرف) لمجموعة من القراءات من مصادر مختلفه على الإنترنت بالإضافة إلى زيادات من عندى و رؤى شخصية و محاوله للتطبيق على الواقع المصرى، و هو عمل مجانى أبتغى به وجه الله تعالى فمن يرى فيه إفادة فليأخذ عنه و ينشر فى إى مكان لعل الفكره تجد طريقها إلى مسئول يحب هذا البلد فيتبناها و يدرسها و لو وجد فيها فائده يعمل على نشرها فى مصر، أما أجرى فأنا منتظره من عند الله و ما عنده (خير و أبقى).

تعريف:

الزراعة المائية أو (hydroponics) هى عبارة عن زراعة النباتات بإستخدام محلول مغذى و (بدون تربه) حيث تنمو جذور النباتات بشكل مباشر داخل المحلول المغذى أو داخل تربه من (مواد خامله) مثل الصوف الزجاجى أو أحجار البرليت، و المقصود بخامله هنا أى أنها لا تتفاعل مع المحلول المغذى لتظل كافة مكوناته فى صوره ميسره لجذور النباتات لإمتصاصها.

فى القرن ال 18 إكتشف العلماء أن النباتات تتغذى من خلال إمتصاص أيونات العناصر الغذائية المعدنيه الذائبه فى الماء، و أن التربه الزراعية أو الأرض ما هى إلا (مخزن) لهذه العناصر ليس إلا!! فعند إضافة الماء الى التربه يقوم الماء بإذابة العناصر الغذائية من التربه فيما يعرف بإسم (محلول التربه) لتصبح ميسره لجذور النباتات لإمتصاصها، فيما عدا هذا لا فائدة للتربه فى نمو النباتات بل أن لها مضار سوف نتعرض لها لاحقا.

فوائد الزراعة المائية:

1. لا تحتاج إلى تربه، أى أنها توفر فى الأرض الزراعية التى تتناقص مساحتها فى مصر بصورة مفزعه كما و أنها تصلح للإستخدام فى أى مكان حتى داخل المدينة فوق أسطح المنازل و فى البلكونات و على أسطح المبانى الحكومية التى تعانى الإهمال الشديد فمن الممكن إستغلالها من خلال إتحادات العاملين و بيع المنتج لهم بسعر التكلفه.

2. التوفير فى الأرض له بعد آخر يجب النظر إليه، ففى دراسة رائعه شاهدتها على اليوتيوب للدكتور/ أشرف عمران ذكر أن إنتاجية مساحة 1000 متر مربع فى الحقل المفتوح من الخضر الورقية مثل خس الكابوتشا هى 7 طن خلال مدة 28 يوم، بينما ترتفع هذه الإنتاجيه لنفس وحدة المساحة من البيوت الزجاجيه بإستخدام تقنية الزراعة المائية إلى 20 طن خلال مدة 15 يوم!!!! معنى هذا أننا فى خلال نفس الوقت تقريبا المستهلك فى دورة زراعية تقليديه نستطيع أن نجرى دورتين زراعيتين داخل الصوب الزجاجيه ليكون الإنتاج المقارن هو 40 طن أى حوالى ستة أضعاف الإنتاج التقليدى.

3. ماذا يعنى لنا – كمستثمرين- هذا الكلام؟ يعنى أن إنتاج الفدان من الصوب الزجاجيه يعادل إنتاج ستة أفدنه بالزراعة العاديه، أى لو أن سعر الفدان مثلا 100 ألف جنيه، يمكننا توفير ثمن 5 أفدنه أى ما يعادل 500 ألف جنيه و توجيه جزء منهم أو حتى كلهم إلى إنشاء المشروع على الفدان المشترى والإستفاده من كل المميزات الآتى ذكرها، و هى تساوى –ماديا – الكثير على المدى البعيد.

4. الوفر فى الماء، حيث تستغل كل قطرة ماء بشكل مثالى فلا يوجد فقد بالبخر أو بالهروب داخل التربه بعيدا عن منطقة الجذور النشطه، فى الواقع و من خلال قراءاتى فنسبة الوفر فى الماء تتراوح بين 80 – 90% بالمقارنه بالزراعة التقليدية، و لا يخفى على أحد حجم المشكله المائية التى تعانى منها كل دول المنطقة العربية بما فيها مصر مع ما يتهددها من مشاكل مع دول حوض النيل.

5. الوفر فى التسميد، حيث يتم توفير ما يقارب من 80% من تكلفة التسميد بالمقارنه بالزراعة التقليدية نتيجه للإستغلال الأمثل لكل قطرة ماء و إعادة إستخدام الماء مرات و مرات و بالتالى يتم تعويض القدر من الأسمده الذى أمتص بواسطة الجذور فلا يوجد مشكلة (غسيل الأسمده) فى حالة الرى بالزيادة كما و أنه لإنعدام وجود التربه فلا توجد مشكلة (تثبيت) العناصر السماديه بالتفاعل مع مكونات التربه و بالتالى تحويلها الى عناصر غير قابله للإمتصاص بواسطة جذور النباتات.

6. تقليل التسميد بهذا القدر الكبير له فائدتين، الأولى التوفير فى المصروفات فلا يغيب علينا الإرتفاعات الجنونية فى أسعار الأسمده و المستمره إلى ما شاء الله! و الثانيه هى المحافظه على البيئه لأن إضافة الأسمده و هى بالأساس (أملاح) تزيد من ملوحة التربه كما و أنها قد تتسرب الى المياه الجوفيه فتلوثها.

7. الإنتظاميه فى نمو النباتات هى نتيجه أخرى جيده، حيث نجد أنه فى الزراعات التقليديه قد يكون هناك بعض البؤر فى الحقل حيث يقل نمو النباتات أو ينعدم و عندما تسأل يقال لك بسبب أن هذه المنطقه بها تربه طفليه مالحه أو تربه صخريه أو ما الى ذلك، فتجد نفسك تصرف على هذه المنطقه و لا تأخذ منها عائد، فى الزراعة المائية هذه المشكله غير موجوده من الأساس لعدم وجود التربة.

8. الزراعة المائية تتم غالبا داخل بيوت زجاجيه مكيفة الهواء و متحكم فى نسبة الرطوبه و الحراره داخلها بواسطة أجهزة تحكم و بالتالى يسمح لك هذا بإنتاج ما تريد فى أى وقت من السنة بصرف النظر عن موعد الزراعة فى الحقول المفتوحه لأنك متحكم فى الظروف الجويه، فيمكنك هذا من إنتاج الخضروات فى الوقت الذى يكون فيه سعرها مرتفعا فى الأسواق و جنى المزيد من الأرباح.

9. هذه البيئة المغلقه تساعد أيضا فى التحكم بالإصابات الحشريه فتقلل منها و بالتالى تقلل من إستخدام المبيدات الملوثه للبيئة و التى قد تبقى على النباتات بنسب تضر بصحة الإنسان و كلنا يعرف موضوع (الفترة الآمنه) التى يجب تركها من تاريخ آخر رشه بالمبيد لتاريخ جنى المحصول.

10. الوفر فى العماله، فلا يخفى على أحد مشكلة العماله من حيث الندره و الكفاءة و التكلفه، فالعامل اليوم يصل أجره فى كثير من الأحيان الى 100 جنيه فى اليوم و يعمل أكثر من (يوميه) فى اليوم الواحد و كثير منهم يفتقد إلى المهارة و الأمانه فى العمل بكل أسف. العمل فى الزراعة المائية يتم من خلال الأجهزة بصورة كبيره فلا يوجد معاملات أرضيه مثل الحرث أو التقصيب و لا توجد مقاومة للحشائش و هى (مصيبه كبيره) تستهلك المياه و التسميد و تضر المزروعات و تكلف مبيدات و يوميات من العمال لمقاومتها، و العماله مطلوبه فقط عند جنى المحصول.

11. و على ذكر جنى المحصول، ففى حالة الزراعة المائية الجنى يعتبر (نزهه لطيفة) عند مقارنته بالزراعة التقليدية، فالمحصول مكثف للغايه و موجود فى مكان واحد (مكيف) و لك أنت أن تتخيل المجهود المبذول لنزع النبات من الماء مقارنة بنزعه من التربه و أن تضرب فارق الطاقه المستهلكه من العامل لنزع كل نبات فى عدد نباتات الحقل لترى بنفسك كم ستوفر من العماله!

مضار الزراعة المائية:

1. فى غياب التربه كمخزن للعناصر كم أسلفنا، فإن أى نقص فى تركيبة المحلول المغذى سيكون له أثر فورى على النباتات، لذا يجب مراقبة المحلول المغذى بصورة يومية من خلال أجهزة قياس متخصصه للتعرف على حالة المحلول بصورة دائمه و هذه متوفره و تعتبر من أركان إنشاء المشروع.

2. تكلفة الإنشاء عاليه جدا بالمقارنه مع الزراعة التقليدية و هذه تحدثنا فيها فى بند (3) السابق و بينا أن الوفر فى ثمن الأرض سيعوض تكلفة الإنشاء، أما الوفر فى التسميد و الرى و العماله فسيكون إضافه مباشره إلى الأرباح بصورة مستمره طالما أستمر المشروع.

3. الزراعة المائية هى زراعة حديثه و متقدمه و تتطلب منا البحث عن كوادر بشريه (قابله) للتأهل لهذا العمل و هى نادره للأسف.

4. أى تلوث بالممرضات للمحلول المغذى سيكون له أثر فورى على النباتات فلابد من الحفاظ على البيئة داخل البيت الزجاجى فى حاله شبه معقمه و إتباع إجراءات صارمه بشأن حالة أى مواد يسمح بدخولها.